سليمان بن خلف بن سعد ( ابن أيوب الباجي المالكي )

1002

التعديل والتجريح

أبيه فإنهم يقولون إنه سمعها وكان يفقه لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه ويقال إن كتب سليمان وقعت إليه ولم يسمعها منه وقد روى عن أقوام لم يكن يعرف أنه سمع منهم وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سئل أبي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وعبد العزيز بن أبي حازم فقال متقاربون قيل له فعبد العزيز بن أبي حازم قال صالح الحديث وقال أبو حاتم وأبو زرعة بن أبي حازم أفقه من الداروردي والداروردي أوسع حديثا قال أحمد بن علي بن مسلم حدثنا أبو إبراهيم الترجماني قال قال مالك بن أنس قوم يكون فيهم بن أبي حازم لا يمسهم العذاب قال أبو إبراهيم مات وهو ساجد وقال أبو بكر سمعت ابن معين يقول هو ثقة صدوق ليس به باس قال أبو بكر قيل لمصعب بن عبد الله إن بن أبي حازم ضعيف إلا في حديث أبيه قال وقد قالوا أما بن أبي حازم فسمع مع سليمان بن بلال فلما مات سليمان أوصى بكتبه إليه فكانت عند بن أبي حازم قد بال عليها الفار فذهب بعضها فكان يقرأ ما استبان ويدع ما لا يعرف وأما حديث أبيه فكان يحفظه وقد أخذت كتابا فكتبت عنه حديث أبيه ولم أسمعه منه